علّم طفلك ارتداء حذائه وحده: نصائح للأهل

Child jumping on a rock in BILLY Goat sneakers, teach child to put on shoes independently

في اللحظة التي ينجح فيها الطفل في لبس حذائه بنفسه فخر صغير يراه الأهل بوضوح، وغالباً يحدث ذلك عند باب البيت. وإذا أردت تعليم الطفل لبس الحذاء فلا تحتاج إلى معدات خاصة، بل إلى صبر وخطة وحذاء يجعل المهمة ممكنة. يقدم لك هذا الدليل نصائح عملية عامة للأهل، ومنها ما يخص الأطفال الذين لديهم اختلافات حركية أو حسية أو نمائية.

لكل طفل وتيرته الخاصة. وإن كان لديك قلق على نمو طفلك أو مهاراته الحركية، فتحدث إلى طبيب الأطفال أو أخصائي العلاج الوظيفي.

لماذا تهم الاستقلالية عند الباب

اللبس من أولى المجالات التي يستطيع فيها الطفل أن يفعل شيئاً بنفسه. والحذاء غالباً آخر خطوة قبل الخروج، فالطفل الذي يتدبر أمره معه يشعر بالقدرة والاستعداد لليوم. كما أنه يغيّر إيقاع الصباحات المزدحمة: حين يؤدي الطفل جزءاً من المهمة يصبح الروتين كله أقل استعجالاً.

وتبدو الاستقلالية مختلفة من طفل لآخر. فهي عند بعضهم أن ينجز كل الخطوات وحده، وعند آخرين أن ينجز جزءاً، كسحب السحّاب، مع مساعدة في الباقي. وكلاهما إنجاز حقيقي. ونفضّل أن تركز على ما يستطيعه طفلك الآن وتبني عليه، دون مقارنته بغيره، وهذا يتوافق مع روح تمكين أصحاب الهمم وتقدير قدراتهم.

وقد تحدثنا سابقاً عن دور السحّاب في الاستقلالية اليومية، وتجد المزيد في مقال السحّاب والاستقلالية اليومية.

قسّم المهارة إلى خطوات صغيرة

يبدو لبس الحذاء مهمة واحدة، لكنه في الحقيقة عدة مهام. وتقسيمه يساعد الطفل على أن يفهم ما عليه فعله، ويساعدك على أن ترى أين يحتاج دعماً.

قد يكون التسلسل المعتاد كالتالي:

  1. اختيار الحذاء المناسب للقدم المناسبة
  2. الجلوس وتقريب القدم
  3. فتح الحذاء على اتساعه وسحب اللسان إلى الأعلى
  4. إدخال القدم
  5. الضغط على الكعب ليستقر في الخلف
  6. إغلاق الحذاء (بالسحّاب أو الحزام أو الرباط)
  7. التأكد من أنه مريح

ولا يلزم أن تعلّم هذه الخطوات دفعة واحدة. وأسلوب معروف هو التسلسل العكسي: تنفذ أنت معظم الخطوات، ويؤدي الطفل الخطوة الأخيرة فقط، كسحب السحّاب للأعلى. وحين تصبح سهلة له، يتولى الخطوة التي قبلها، وهكذا. وبهذا يُنهي الطفل المهمة دائماً بنفسه ويأتيه النجاح سريعاً، فيبقى متحمساً.

وللتمييز بين القدمين، تضع بعض الأسر ملصقاً صغيراً أو علامة داخل الفرشتين ليتطابق الزوج، أو ترتب الحذاءين متجاورين على سجادة صغيرة بحيث تتجه الأصابع بعيداً عن الطفل.

اختر حذاءً يزيل العقبة

أحياناً لا تكون العقبة في مهارة الطفل، بل في الحذاء نفسه. فالحذاء الذي يفتح قليلاً، أو الذي يحتاج إلى ربط الرباط، قد يجعل التعلم محبطاً.

فكّر فيما يعيق طفلك:

  • فتحة ضيقة. الأحذية التي تفتح على اتساع، كتصاميم BILLY Footwear ذات السحّاب الملتف، تتيح للقدم أن تنزل دون ضغطها عبر فجوة صغيرة.
  • أدوات إغلاق صغيرة. مقبض سحّاب كبير قد يكون أسهل في الإمساك من رباط دقيق. وتجمع كثير من موديلات BILLY بين السحّاب والرباط القابل للضبط، فيُضبط الرباط مرة واحدة ويتولى السحّاب العمل اليومي.
  • كعب لا يستقر. الفتحة الواسعة واللسان المرتخي بالكامل يسهّلان رؤية الكعب وهو يدخل وإحساسه.
  • الخلط بين اليمين واليسار. قد يفيد حذاء تظهر فيه علامات واضحة تفرّق بين الجانبين.

اطلع على مجموعة BILLY للأطفال بالسحّاب الكامل وعلى مجموعة الأحذية التكيفية للأطفال الأوسع. وراجع صفحة كل منتج لمعرفة نوع السحّاب وطريقة الإغلاق والمقاسات.

وإذا كان طفلك يلبس جبيرة أو فرشة طبية فاتبع نصيحة أخصائيك في الحذاء وطريقة لبسه. وقد تحتاج إلى حذاء أعرض وأعمق.

مثال على جلسة تدريب قصيرة

اختر وقتاً هادئاً وجلسة لا تتجاوز بضع دقائق. ضع الحذاء أمام طفلك مفتوحاً بالكامل، وقل له ما ستفعلانه: "اليوم سنتدرب على إدخال القدم فقط". ساعده في الخطوات الأخرى بهدوء، ثم احتفلا بما أنجزه. وكرر الجلسة نفسها عدة أيام قبل الانتقال إلى الخطوة التالية. فالتكرار القصير المنتظم أنفع من محاولة طويلة تنتهي بالتعب.

اجعلها إيجابية: مدح ووقت وروتين

تنمو الاستقلالية في بيئة هادئة.

  • امنح وقتاً إضافياً. الاستعجال أسرع طريق لتتولى المهمة بنفسك. أضف عشر دقائق إلى الصباح على الأقل أثناء التعلم.
  • امدح الجهد والأسلوب. عبارة "فتحتَ السحّاب كاملاً، وهذا ساعدك!" أنفع من "أحسنت".
  • اسمح بالأخطاء الصغيرة. حذاء في القدم الخطأ قد يكون لحظة ضاحكة لا فشلاً. بدّلاه وحاولا من جديد.
  • اعتمد روتيناً. الترتيب نفسه كل يوم، مع جدول مصوّر إن أفاد، يجعل التسلسل مألوفاً.
  • تدرّبا بلا ضغط. عصر الإجازة أو وقت اللعب بالدمى يبنيان المهارة دون ساعة تلاحقكما.
  • قدّم خيارات. "الحذاء الأحمر أم الأزرق؟" يمنح طفلك شعوراً بالتحكم.
  • ابقَ قريباً لكن تراجع. اعرض المساعدة عند الحاجة فقط، واسأل أولاً: "هل تريد مساعدة؟"

وإن كان لدى طفلك حساسية حسية، فقد يكون لإحساس الحذاء أثر كبير. وقد تفيد البطانات الناعمة والدرزات الملساء والشراب المريح. أشرك طفلك في الاختيار.

متى يساعد أخصائي العلاج الوظيفي

يستطيع أخصائي العلاج الوظيفي أن يقيّم كيف يتدبر طفلك اللبس والمهام اليومية، وأن يقترح استراتيجيات وأدوات وتمارين تناسبه. فكّر في طلب الدعم إذا:

  • وجد طفلك كثيراً من مهام اللبس صعبة جداً، لا الحذاء وحده
  • لاحظت صعوبة في التوازن أو الإمساك أو التناسق الحركي
  • بدا أن التقدم توقف أو أصبح الطفل منزعجاً جداً
  • كان لدى طفلك تشخيص قد يؤثر في المهارات الحركية الدقيقة أو الكبيرة

ويمكن لطبيب الأطفال أن يحيلك، كما يستطيع أخصائي العلاج الوظيفي أن ينصح في الأحذية إلى جانب أخصائي الجبائر إذا كان طفلك يستخدم جبيرة.

وفي كل الأحوال، تذكر أن التقدم ليس خطاً مستقيماً. قد يتقن طفلك الخطوة اليوم ثم يحتاج مساعدة غداً بسبب التعب أو المرض أو التغيير في الروتين، وهذا طبيعي ولا يعني أنه عاد إلى الصفر.

أسئلة شائعة

في أي عمر ينبغي أن يلبس الطفل حذاءه وحده؟

لا يوجد عمر واحد. يتطور الأطفال بوتائر مختلفة وتؤثر عوامل كثيرة. وإن كنت قلقاً فتحدث إلى طبيب الأطفال أو أخصائي العلاج الوظيفي بدل المقارنة بغيره.

هل أحذية السحّاب أفضل للتعلم؟

قد تساعد بعض الأطفال لأن فتحتها واسعة ومقبض السحّاب سهل الإمساك. لكن أفضل حذاء هو ما يناسب القدم ويلبي حاجات طفلك.

ماذا لو كان طفلي يلبس جبيرة؟

اتبع إرشادات أخصائي الجبائر في الجبيرة والحذاء. ثم اختر حذاءً بعرض وعمق كافيين، وفكر في التدرب على كل خطوة والجبيرة مرتداة.

جاهز لتسهيل صباحاتك؟

تصفّح الأحذية التكيفية للأطفال في FARID HUB. وإن أردت مساعدة في اختيار الموديل والمقاس المناسبين لطفلك، فراسلنا على واتساب. ويمكن إرجاع المنتجات غير المستخدمة خلال 14 يوماً من التسليم.